NORTH PULSE NETWORK NPN

انفجار يستهدف طبيب ممول لـ”الجولاني” في إدلب

نورث بالس

شهدت مدينة إدلب ظهر اليوم، السبت، 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، انفجاراُ عنيفاً وسط المدينة وصل دويّه بعيداً، حيث اشتعلت النيران في حي وادي النسيم جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة نوع “سنتافيه”، في المربع الأمني لـ “هيئة تحرير الشام” التي يقودها ” أبو محمد الجولاني”.

وبحسب مصادر محلية وإعلامية في إدلب وريفها، فإنّ الانفجار الذي وقع كان جرّاء استهداف الطبيب البريطاني المدعو “شاجول إسلام/ أبو يوسف” العامل كمدير لإحدى المستشفيات في مدينة إدلب وأحد أكبر الداعمين مادياً لـ “هيئة تحرير الشام”.

ويعمل البريطاني في مجال الدعم الإنساني في شمال سوريا، بغطاءٍ ودعمٍ من قبل “هيئة تحرير الشام”، حيث هناك تنسيق مشترك بين الطرفيين في مجال جلب الدعم الإنساني والمالي للمنطقة، بالإضافة لدعمه المحال التجارية والمنتزهات ومكاتب الصرافة في المنطقة، وأهم من ذلك كلّه هو قرب العلاقة الشخصية التي تجمع بين البريطاني وقائد هيئة تحرير الشام “أبو محمد الجولاني” .

ولفت المصادر إلى أنّ البريطاني، شاجول إسلام، قد نجى من محاولة اغتيالٍ مباشرة عبر استهدف سيارته بعبّوةٍ ناسفة، الأمر الذي أدى إلى دمار سيارته الشخصية واشتعال النيران بداخلها، فيما تسبب الانفجار بإصابة سائقه الخاص بحروقٍ نُقل على إثرها إلى المستشفى.

وتزامن الانفجار مع انتشارٍ أمنيّ كثيف لـ “هيئة تحرير الشام” في المنطقة، والتي منعت بدورها المدنيين الاقتراب من المنطقة التي تعدّ مربعاً أمنياً لها يصعب اختراقه.

من جانبها، أفادت مصادر محلّية بأنّ استهداف السيّارة من قبل مجهولين كان بغية قتل “شاجول إسلام” البريطاني و”شاكيل” الذي يحمل ذات الجنسية، وذلك لقرب العلاقة بينهم وبين قيادات “هيئة تحرير الشام”.

وأضافت المصادر بأنّ الطبيب المستهدف بالانفجار كان قد تعرّض لتهديداتٍ بالقتل من قبل مجهولين، خلال الـ48 ساعة الماضية، حيث أخبروه أنّ أيّ يومٍ جديد يعيشه يعتبر يوماً إضافياً في حياته.

الجدير ذكره، أنّ “شاجول إسلام” يعمل مديراً لمستشفى يقع بجانب أحد البنوك في إدلب، ومعروفٌ عنه استجلابه للدعم باسم المخيمات والمساعدات المقدمة للنازحين في إدلب، فيما يتمّ تحويل تلك الأموال لخزينة “الهيئة” بحجة الإغاثة والدعم الطبّي الضخم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.