لاستخدام العشائر العربية ضد قسد روسيا تسلم “لوقا” ملف “التسويات”
نورث بالس
أعربت روسيا التي تسيطر على الكثير من مقاليد الحياة في سوريا، تخوفها من خطر الاعتماد على الميليشيات الإيرانية، كما أوكلت ملف التسويات لـ “حسام لوقا” شرق سوريا.
وأوكلت روسيا ملف التسويات في شمال شرق سوريا إلى رئيس المخابرات العامة التابعة لحكومة دمشق حسام لوقا، وبشكل رئيسي ريف الرقة الشرقي والجنوبي، وريف دير الزور الغربي، بعد أن باتت تدرك خطر الاعتماد على الميليشيات الإيرانية التي تساعد تنظيم داعش الإرهابي على حشد المزيد من المقاتلين المنتمين للمكون السني.
وبحسب موقع إخباري، فإن تنامي نفوذ إيران في البادية السورية غير مرحب به من جانب روسيا، لأنه سيكون على حساب مصالح موسكو، التي تطمح للهيمنة على المنطقة الغنية بحقول الغاز والفوسفات.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة إن روسيا شكلت فريقاً مشتركاً يضم خبراء عسكريين، ومختصين في مكافحة “التنظيمات الجهادية”، من بينهم لوقا وضباط سوريون، بهدف إحداث اختراقات كبيرة في محافظتي الرقة ودير الزور لصالح موسكو.
وأشارت إلى أن روسيا تراهن على خبرة لوقا في مجال “المصالحة”، إذ إنه أدار ملف محافظة حمص عندما كان رئيساً لفرع أمن الدولة فيها حتى عام 2018، كما أنه استطاع التوصل إلى تسوية جديدة في درعا صيف عام 2021، بعد أن خاض مفاوضات مع الوجهاء واللجان المركزية.
ولفتت المصادر إلى أن لوقا يقدم نفسه على أنه معارض للنفوذ الإيراني، في محاولة لاستمالة العشائر السنية، التي تتوجس من توسع النفوذ الإيراني في شمال وشمال شرقي سوريا، ويتخذ من مدينة الميادين بريف دير الزور مقرا له وللفريق الروسي المشترك، الذي يجري زيارات متكررة إلى المنطقة.
وأوضحت أن لوقا وبالتنسيق مع نواف البشير تمكن من ضم كتائب ينتسب عناصرها لعشيرة “البوبدران” إلى صفوف “لواء الباقر” من أجل إشراكهم في معارك البادية السورية ضد تنظيم داعش.
وترى أن روسيا تعمل على استمالة العشائر العربية بهدف توظيفها لاحقاً ضد قوات سوريا الديمقراطية ، وهذا من جملة المهام التي طلبتها روسيا من اللواء “حسام لوقا” بحسب المصادر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.