إرث الشـ.ـهداء… أمانـ.ـة في أعنـ.ـاق الأحـ.ـياء
لم تكن دماء الشهداء التي سقطت في معارك تحرير شمال وشرق سوريا مجرد تضحيات عابرة، بل أمانة ثقيلة تتطلب الحماية والاستمرار على النهج ذاته. فقد امتزجت دماء أبناء وبنات جميع المكوّنات، لتؤكد أن هذه الأرض رُويت بدم جماعي لا يقبل الانقسام.
أبناء العشائر العربية، كغيرهم من المكوّنات، يجدّدون اليوم دعوتهم للحفاظ على هذا الإرث، واستكمال المسيرة التي بدأها الشهداء، دفاعًا عن القيم التي ضحّوا من أجلها: الحرية، الكرامة، والعيش المشترك.
ويؤكد وجهاء وشخصيات اجتماعية أن صون ما بُني بدماء الشهداء هو الضمانة الحقيقية لمنع عودة الإرهاب أو مشاريع التفتيت.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.