تُعدّ مشاركة المكوّن العربي في مؤسسات الإدارة الذاتية نموذجًا عمليًا للشراكة الوطنية التي تأسست بعد سنوات من التضحيات المشتركة. فالعرب لم يكونوا شركاء في القتال فقط، بل في بناء الإدارة وإدارة شؤون المجتمع.
من المجالس المحلية إلى الهيئات المدنية، يبرز حضور أبناء العشائر العربية كجزء أصيل من المشروع الإداري الجامع، القائم على التمثيل العادل والتشاركية بين جميع المكوّنات.
ويرى مختصون أن هذه المشاركة شكّلت عامل توازن واستقرار، وأسهمت في تعزيز الثقة بين المجتمع والإدارة، باعتبارها إطارًا جامعًا لا يُقصي أحدًا، بل يحتضن الجميع.
القادم بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.