NORTH PULSE NETWORK NPN

الإدارة الذاتية: مشروع إعادة اللاجئين خطير ديموغرافياً ويعيد مشروع الحزام الذي كرسته سلطة البعث

نورث بالس

قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن مشروع إعادة اللاجئين السوريين قسراً وإلى غير المناطق السورية التي خرجوا منها يمثل مشروعاً خطيراً وتغييراً ديموغرافياً متكامل الأركان وتشكيل حزام في مناطق معينة وتهجير أهلها السوريين منها, وهذا يُعيد إلى الأذهان مشروع الحزام الذي كرسته سلطة البعث في سبعينيات القرن الماضي.

وأصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بياناً كتابياً إلى الرأي العام نشرته على موقعه الرسمي ومناصته على مواقع التواصل الاجتماعي حول إعادة تركيا اللاجئين السوريين قسراً وبناء المستوطنات في المناطق التي تسيطر عليها.

وجاء نص البيان كالآتي:

“تستمر الدولة التركيّة في تكريس سياساتها الاحتلالية وعثمنة المنطقة بما فيها سوريا؛ وذلك من خلال أشكال وتفاصيل واضحة وعلنية للعالم وللسوريين, من دعم الإرهابيين والمرتزقة مروراً بفرض اللغة والأيدولوجية التركية وصولاً للتغيير الديموغرافي وتغيير هوية وملامح المناطق التي تحتلها في سوريا, كرغبة علنية في جعل هذه المناطق أوراق ابتزاز ضد سوريا وشعبها؛ وما الحملات التي قامت بها تركيا والتي كانت تدّعي بأنّها من أجل تحقيق الأمن والاستقرار؛ إلا محاولات فعلية لتهيئة الظرف المكاني والزماني لتطبيق سياساتها.

اليوم ومن خلال التوطين الذي تفتعله تركيا في سوريا, وآخرها مشروع المنطقة الآمنة, فتسعى تركيا لإتمام سياساتها لخلق صراع وتناحر بين السوريين من جهة, وكذلك تغيير بشري وسكاني واللعب على الهندسة البشرية نحو الوصول لما يضمن مصالح تركيا وسياساتها المناهضة لسوريا وشعبها.

هذا الإجراء يتمم ما تفعله تركيا بالتعاون مع بعض الجمعيات الإقليمية, ومنها القطرية والكويتية في بناء المستوطنات وتأمين أماكن لسكان لا صلة لهم بالمنطقة، هذا يُسهل مشروع أردوغان الاستيطاني والتغيير الديموغرافي؛ لذا نؤكد على أنَّ أي أحد يتواطأ ويساهم في هذا المشروع إنّما يساهم في حملة الإبادة والتغيير الديموغرافي ضد المنطقة و شعبها؛ لذا لابدّ ألّا يتحول أحد لأداة في تنفيذ مشاريع تركيا وسياساتها.

يمثل مشروع إعادة اللاجئين السوريين قسراً وإلى غير المناطق السورية التي خرجوا منها مشروعاً خطيراً وتغييراً ديموغرافياً متكامل الأركان؛ كذلك سعي تركي نحو تشكيل حزام في مناطق معينة وتهجير أهلها السوريين منها, وهذا يُعيد إلى الأذهان مشروع الحزام الذي كرسته سلطة البعث في سبعينيات القرن الماضي, المشروعان اللذان يلتقيان في هدف واحد وهو تغيير التركيبة السكانية والبشرية الأصلية.

في الوقت الذي نؤكّد على ضرورة إدراك مخاطر هذا المشروع الأردوغاني الجديد في سوريا؛ فإننا نهيب بكافّة أبناء الشعب السوري بضرورة عدم الانجرار لهكذا مخططات عدائية لامصلحة للسوريين فيها على الإطلاق، كذلك نؤكد على ضرورة تحرّك المنظمات والجهات الحقوقية والقانونية والأممية بالوقوف لمنع تطور هكذا مشاريع في سوريا تهددها وتهدد شعبها دون استثناء، كما نؤكد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بأننا سنقف بحزم ضد هكذا مخططات ومشاريع هدفها مدمرة لسوريا ومقسّمة لها ولشعبها, مع تأكيدنا على أنّنا نُرحب بعودة كل أهلنا السوريين طوعاً إلى مناطقهم الأصلية التي تهجّروا ونزحوا منها.”

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.