نورث بالس
أوضح تقرير لمركز دراسات، إن دخول إيران إلى قطاع الاتصالات في سوريا، يعتبر “اختراقاً غير مسبوق”، وسيزيد من وصولها وسيطرتها على قطاعات سيادية أخرى في البلاد، طالما أن حكومة دمشق مستعد لمنحها مزيداً من التنازلات والقدرة على التدخل.
وأضاف المركز في تقرير، أن علاقة إيران بالمشغل الثالث للاتصالات الخليوية “وفا تيليكوم” يشير إلى دلالات عدة، بينها وقوف طهران وراء الدعوى المرفوعة من قبل وزارة الاتصالات ضد شركة “سيريتل”.
وأوضح التقرير أن إيران كانت تهيئ الظروف التي تخولها السيطرة على بنية “سيريتل” التحتية من أبراج ومعدات تقنية، لاستخدامها في تشغيل “وفا”، بهدف توفير التكاليف.
وحذر التقرير من أن إيران تسعى للوصول إلى بيانات المستخدمين في سوريا، ما يتيح لها مراقبة اتصالاتهم، والمساهمة في إخفاء أنشطة ميليشياتها العسكرية والأمنية.
ولفت التقرير إلى أن إيران تكرر تجربة سيطرة ميليشيا “حزب الله” في لبنان على قطاع الاتصالات، كجزء من منظومته الأمنية.
وأشار التقرير إلى أن المشغل يوفر فرصة استثمارية وأنشطة مختلفة لإيران؛ كما أن الاستثمار في الاتصالات يؤمن لها وصولاً أكبر للاقتصاد السوري، الذي تتنافس عليه دول أخرى، مثل روسيا وتركيا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.