الزلزال تحول إلى “هدية سياسية” للأسد
نورث بالس
رأت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن الزلزال تحول إلى “هدية سياسية” لبشار الأسد، فيما دعت وكالة الأمم المتحدة لجمع التبرعات من أجل الفلسطينين بسوريا ولبنان.
وأطلقت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، نداء عاجلاً جديداً لجمع 16.2 مليون دولار من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية واحتياجات التعافي المبكر للاجئين الفلسطينيين الذين تضرروا من الزلزال في سوريا ولبنان.
وقالت “أونروا” في بيان، إن المبلغ المطلوب سيمكنها من دعم اللاجئين الفلسطينيين بالمبالغ النقدية وغير الغذائية حتى شهر آب (أغسطس) المقبل.
وأضاف البيان أن النداء يسعى أيضاً للحصول على تمويل من أجل إعادة تأهيل مباني “أونروا” ومنازل الفلسطينيين المدمرة أو المتضررة.
وأشار البيان إلى أن الزلزال تسبب بإلحاق أضرار بالمساكن والبنية التحتية الضعيفة أصلاً في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والمرافق الطبية والتعليمية وأبراج المياه.
فيما قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، إن تخفيف العقوبات عن حكومة دمشق بعد الزلزال، بات يثير مخاوف من أن يحصد الأسد ودائرته المقربة، “مكاسب سياسية مهمة” بوسعهم استغلالها لحشد قاعدة تدعمهم.
ونقلت الصحيفة عن خبراء في الشأن السوري ومسؤولين أميركيين سابقين بأن تخفيف العقوبات لم يكن ضرورياً، “لأن العقوبات الغربية تشتمل بالأصل على استثناءات وإعفاءات فيما يتصل بتمرير المساعدات الإنسانية”.
وقال العضو في معهد واشنطن أندرو تيبلار، إن “النظام الذي استغل الزلزال لتحقيق مكاسب سياسية، سيستغله أيضاً من أجل إعادة الإعمار وتدعيم موقفه وتقويته، وهذا ما سيسمح بإبرام الصفقات مع حكومة النظام”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.