نورث بالس
قال مركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوري أنه وبعد ليبيا وأذربيجان تسعى تركيا لتجنيد مرتزقة سوريين لإرسالهم إلى غزة للمشاركة في الحرب بين إسرائيل وحماس.
وكشف القيادي فيما يطلق عليه “الجيش الوطني” (فرقة المعتصم) أن السلطات التركية فتحت باب التطوع للراغبين في القتل في غزة . مناشداً المزيد من الشباب للتطوع كواجب تجاه ما يحدث في غزة ورد هجمات إسرائيل.
وكانت تركيا قد شكلت ما يطلق عليه “الجيش الوطني السوري”في 30 مايو 2017، من بقايا الفصائل التي كانت تقاتل سابقاً تحت راية “الجيش الحر” وتشكيلات داعش والمنشقين عن القاعدة (هيئة تحرير الشام).
واستخدمتهم تركيا للسيطرة على ثلاث مدن سورية وهي عفرين 2018 وسري كانيه/رأس العين مع كري سبي/ تل ابيض 2019.
وصنفت الولايات المتحدة قادة من هذا الجيش ومنظمات مسلحة فيه ضمن قائمة المنظمات الإرهابية وفرضت عليهم عقوبات (أبو حاتم شقر ، محمد الجاسم أبو عمشة، سيف بولاد).
وذكرت منظمة العفو الدولية ولجنة التحقيق الدولية المستقلة في عدة تقارير أنهم جمعوا أدلة على جرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات التي ارتكبتها القوات التركية وفصائل ما يطلق عليه “الجيش الوطني السوري” بدعم تركي، والتي قيل إنها «قد أبدت استهانة مخزية بحياة المدنيين، وارتكبت انتهاكات خطيرة، وجرائم حرب، بما في ذلك عمليات القتل بإجراءات موجزة والهجمات غير المشروعة التي أدت إلى مقتل المدنيين وإصابتهم بجراح».
وسبق أن قامت تركيا في الأعوام السابقة بتجنيد هذا الجيش وارسالهم كمرتزقة للقتال في ليبيا و في أذربيجان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.