NORTH PULSE NETWORK NPN

الإيزيـ.ـديون في إقـ.ـليم شـ.ـمال وشـ.ـرق سـ.ـوريا يحتـ.ـفلون بـ.ـعيد “خـ.ـدر إليـ.ـاس”

نظّم البيت الإيزيدي أمس الخميس في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب احتفالية بمناسبة عيد “خدر إلياس” (بي خوين)، وذلك في صالة طلة حلب.

خلال الاحتفالية القيت عدة كلمات من قبل كل من الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في حلب منان جعفر، والإداري في مؤسسة الشؤون الدينية بحلب الشيخ علي الحسن، وباسم المكون المسيحي ألقاها مستشار مفتي سوريا السابق المهندس باسل قس نصر الله، ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية آرين حنان.

وهنأت الكلمات جميع الشعوب والمكونات بحلول داعية إلى اعتماد الحوار لتجاوز الخلافات لضمان مستقبل سوريا ونشر السلام المستدام ووجوب نشر المحبة والإخاء بين جميع المكونات والأديان، متمنية عودة أهالي عفرين وسري كانيه وتل أبيض/كري سبي إلى قراهم وأراضيهم التي مازالت محتلة من قبل تركيا ومرتزقتها إلى يومنا هذا.

واختتمت الاحتفالية بقراءة دعوات خاصة بعيد “خدر إلياس”، من أجل إنهاء الصيام الذي بدأ منذ 3 أيام، وتقديم المياه والتمر إلى جانب حلوى “بي خوين”.

الجدير ذكره ان عيد “خدر إلياس” أو “بي خوين”، بدأت طقوسه منذ 4 آلاف عام قبل الميلاد، وتدل على موسم خصوبة الأرض والزراعةوعادة ما تقام المناسبة في يومي الخميس والجمعة الأولين من شهر شباط بالتوقيت الشرقي (الكرمانجي).

وبحسب المعتقد الإيزيدي فإنه يحرّم في هذا العيد ذبح الأضاحي وإراقة الدماء والصيد، ومن هنا أتت تسمية “بي خوين” أي بلا دماء باللغة الكردية، وتتضمن أيام ما قبل العيد صوماً بغير فرض للإيزيديين.

كما ويُعدّ “بي خوين” الطعام الخاص بهذا العيد فيتكون بحسب أبناء المجتمع الإيزيدي في حلب من طحن 7 أنواع أو أكثر من البذور المحمصة التي يمكن التنويع فيها، وفي البيت الإيزيدي كانت عبارة عن ” البرغل، الفول، الشعير، الحمّص، الكمون، الكزبرة، الذرة، الفستق، دوار الشمس، والعدس” وتطحن باستخدام “الرحى” الحجرية اليدوية.

بينما يشار إلى اسم “خدر الياس” بصفته شخصية سماوية خالدة وفق المعتقد الإيزيدي، حيث عرف قديماً كملاك للزراعة والمطر، لذا فإن للعيد علاقة بالزراعة والإنبات، حيث إنه بحلوله يوشك موسم زراعة الحبوب والبذار على الانتهاء، وتبدأ دورة خصوبة الأرض ومد البذار التي وضعت في التربة جذورها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.