أدان مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) بشدة أعمال العنف الجارية في محافظة السويداء، محذرا من تداعياتها الخطيرة على السلم الأهلي في المحافظة وسائر أنحاء البلاد.
وفي بيان رسمي، طالب “مسد” بوقف فوري وشامل لكافة الأعمال العدائية، مشددا على ضرورة فتح تحقيق مستقل وشفاف في الأحداث الأخيرة، لضمان محاسبة المسؤولين عنها وحماية المدنيين من دوامة التصعيد.
وأكد المجلس أن الحل الحقيقي للأزمة السورية يبدأ بإطلاق حوار وطني جامع، يستند إلى مبادئ العدالة الانتقالية، باعتباره المدخل الأساسي لتحقيق تسوية سياسية شاملة تُعيد الاستقرار وتحافظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا.
كما حذّر البيان من خطورة الانزلاق إلى صراعات داخلية قد تتخذ طابعًا طائفيا أو مناطقيا، داعيا إلى التوقف الفوري عن بث خطاب الكراهية والتحريض، لما له من أثر بالغ في تمزيق النسيج المجتمعي وتأجيج الفتن.
وفي ختام بيانه، شدد “مسد” على أن المرحلة الراهنة تتطلب من جميع القوى الوطنية الاضطلاع بمسؤولياتها التاريخية، والعمل الجاد على ترسيخ الثقة بين مكونات الشعب السوري، وصون السلم الأهلي كخطوة أساسية نحو مستقبل آمن ومستقر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.