بلغت حصيلة قتلى الانفجارات العنيفة التي هزّت مستودع ذخيرة تابعاً لمرتزقة “الحزب الإسلامي التركستاني” شرق بلدة الفوعة وبالقرب من بلدة صرين في ريف إدلب، إلى 12 قتيلاً، بينهم امرأة وطفل وشخصان مجهولا الهوية، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، في ظل وجود نحو 107 جرحى معظمهم من المدنيين، وذلك بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
بلغت حصيلة قتلى الانفجارات العنيفة التي هزّت مستودع ذخيرة تابعاً لمرتزقة “الحزب الإسلامي التركستاني” شرق بلدة الفوعة وبالقرب من بلدة صرين في ريف إدلب، إلى 12 قتيلاً، بينهم امرأة وطفل وشخصان مجهولا الهوية، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، في ظل وجود نحو 107 جرحى معظمهم من المدنيين، وذلك بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، تشير المعلومات إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة من حملة الجنسية التركستانية، وسط تكتّم على مصيرهم.
من جهتها ،أعلنت وزارة الصحة في سلطة دمشق أن الانفجار وقع في بلدة معرة مصرين شمال إدلب، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 140 آخرين، في حصيلة غير نهائية.
وهذا أحدثت الانفجارات حالة من الذعر بين سكان المنطقة، خاصةً لقرب موقعها من مخيمات تؤوي نازحين من مختلف المحافظات السورية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.