شدّد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، على أن مشروع الاندماج الوطني في سوريا لا يمكن تحقيقه عبر الإملاء أو الفرض، بل يستند إلى تفاهم جماعي بين مختلف المكونات، مشيراً إلى أن الشراكة الحقيقية لا تُبنى إلا على الحوار والاتفاق.
وأوضح عبدي أن أبناء دير الزور والرقة أبدوا رغبة واضحة بالانخراط في مؤسسات الدولة السورية، شرط أن تُدار شؤونهم المحلية من قبل كوادرهم، بما يحافظ على خصوصية مناطقهم ضمن إطار وطني موحّد.
وتوقف عند اتفاق 10 آذار 2025، واصفاً إياه بمحطة مفصلية ساهمت في تخفيف التوتر وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار، رغم ما واجه تنفيذه من تحديات وتأجيلات.
وأشار عبدي إلى أن الاجتماعات بين وفد شمال وشرق سوريا والحكومة السورية جرت بحضور ممثلين من الولايات المتحدة وفرنسا، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الثقة ودفع العملية السياسية قدماً، مؤكداً أن عدداً من الملفات لا تزال قيد النقاش وتحتاج إلى مزيد من التوافق.
وفي ما يتعلق بالموقف الدولي، لفت عبدي إلى أن واشنطن وعواصم أوروبية أعربت بداية عن انزعاجها من بطء التقدم، لكنها بدأت تُظهر تفهماً أوسع لتعقيدات الواقع السوري، وباتت أكثر استعداداً لدعم مسار الحوار بخطوات عملية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.