تتواصل الجهود السياسية والعسكرية للإفراج عن الأسرى، في مساعٍ تهدف إلى إنهاء معاناة المقاتلين الذين وقعوا في الأسر خلال سنوات الحرب.
وتؤكد مصادر متابعة أن هذه الجهود تأتي في إطار مسؤولية جماعية تجاه رفاق السلاح الذين قدموا تضحيات كبيرة في الدفاع عن مناطقهم، مشيرة إلى أن قضية الأسرى تحظى باهتمام واسع على المستويين السياسي والدبلوماسي.
ويرى متابعون أن استمرار العمل من أجل الإفراج عنهم يعكس التزاماً أخلاقياً تجاه من ضحّوا في الميدان، ويؤكد أن قضيتهم لا يمكن أن تكون محل مزايدات سياسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.