فصـ.ـائل “الحمـ.ـزات” توسّع نطاق استيلائها على ممتلكات المدنيين في راجو وسط غياب المحاسبة
تتواصل الانتهاكات التي تمارسها فصائل ماتسمى “الحمزات” الموالية للاحتلال التركي بحق المدنيين في ناحية راجو التابعة لمدينة عفرين المحتلة شمالي سوريا، في ظل غياب تام لأي شكل من أشكال الرقابة أو المساءلة، ما يكرّس سياسة فرض الأمر الواقع ونهب الممتلكات الخاصة.
وبحسب مصادر محلية، استولى كل من المدعو “حميد” وشقيقه “ملك”، وابن عمّهم “يزيد”، على أكثر من 10 آلاف شجرة زيتون تعود ملكيتها لمهجّرين قسراً من قرى “كوليان فوقاني وتحتاني، بربنه، وعطمانه”، ويتصرّفون بها على نحوٍ يخالف أبسط القوانين والأعراف. وأقدم “حميد” مؤخراً على بيع موسم الزيتون بالكامل لمصلحته الشخصية فيما يُعرف محلياً بـ”الضمان”، متجاهلاً ملكية أصحاب الأرض الأصليين.
وفي مثال آخر على انتهاك حقوق المدنيين، لا يزال المواطن المهجّر “محمد نور بارين عثمان” محروما من استعادة منزله الكائن في قرية كوليان تحتاني، رغم عودته إلى المنطقة بعد زلزال 6 شباط/فبراير 2023. ويواصل المرتزق “حميد” السيطرة على المنزل رافضاً إخلاءه أو الاعتراف بأي حق قانوني أو إنساني للمالك.
تأتي هذه الممارسات في سياق أوسع من التغيير الديمغرافي والاستيلاء على الممتلكات الذي تنتهجه الفصائل الموالية لأنقرة منذ سيطرتها على عفرين عام 2018، وسط صمت دولي مطبق، وفشل متكرر في محاسبة المتورطين أو حماية المدنيين وحقوقهم الأساسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.