الحكومة الانتقالية في سوريا تتهرب من تنفيذ اتفاقية 10 آذار، ومن حضور الاجتماع المقرر عقده في 14 آب الجاري في باريس.
-الدولة التركية هي من تصر على عدم مشاركة الحكومة الانتقالية في اجتماع باريس.
-مؤتمر وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا جاء لتأكيد تشارك المكونات ووحدتها.
-مثل هذه المؤتمرات يجب أن تُعقد في جميع المناطق السورية.
-الحكومة الانتقالية تحاول حصار الأشرفية والشيخ مقصود، وتقوم باستفزازات في دير الزور ودير حافر بهدف جرّ المنطقة إلى الحرب من جديد.
-لا أحد سيستفيد من أي حرب جديدة في المنطقة.
-الكرد وجميع المكونات السورية دافعوا عن سوريا.
-الحكومة الانتقالية ترتكب مجازر تحت ذريعة ‘فلول النظام’، وهذا أمر غير مقبول.
-نُريد أن تكون الاجتماعات المقبلة سلمية، لا تحت التهديد والضغط ومحاولات ضرب الإرادة.
-من أجل سوريا ووحدتها قاومنا ونقاوم وقدّمنا تضحيات كبيرة.
-لا أحد يستطيع تفريق مكونات المنطقة التي تعيش في شمال وشرق سوريا، فهناك تلاحم كبير ونضال مشترك
-جميع المكونات صنعت بعرقها ودمها تاريخ سوريا، لكن الحكومة المؤقتة تصرّ على محو هذا الدور من ذاكرة الوطن.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.