جدل واسع بعد وصف صـ.ـدام حسين بـ”الشـ.ـهيد” في منهاج “الحكـ.ـومة المؤقتة”
أثار منهاج دراسي صادر عن “الحكومة السورية المؤقتة” موجة واسعة من الجدل، بعدما تضمّن إشادة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين ووصفه بـ”الشهيد”، في خطوة اعتُبرت تحدياً للمجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويأتي هذا التوصيف المثير للجدل رغم ما ارتكبه صدام حسين من جرائم جسيمة، أبرزها مجزرة حلبجة التي استُخدم فيها السلاح الكيماوي ضد المدنيين الكرد، إضافة إلى حملات الإبادة والاعتقال والتهجير التي طالت عشرات الآلاف.
ويعكس تضمين مثل هذا الوصف في منهاج رسمي نزعة فكرية بعثية داخل بعض مؤسسات “الحكومة المؤقتة”، بما يتعارض مع شعاراتها المعلنة حول الحرية والعدالة والديمقراطية، ويعيد إلى الأذهان غزو الكويت عام 1990 وما تبعه من حروب وعقوبات أنهكت المنطقة.
ويُنظر إلى تمجيد صدام في سياق تعليمي على أنه رسالة سياسية تحمل دلالات خطيرة، تكشف عن أزمة فكرية وأخلاقية عميقة في الجهة التي أعدّت المناهج التعليمية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.