NORTH PULSE NETWORK NPN

بين مناهج متضـ.ـاربة وقرارات غائبة.. طلاب عفرين أمام مصير تعليمي مجـ.ـهول

 

 

تتصاعد التحديات التعليمية في مدينة عفرين مع عودة دفعات جديدة من المهجرين، حيث يواجه الطلاب صعوبة في الاندماج ضمن النظام التعليمي القائم نتيجة اختلاف المناهج الدراسية. فقد تلقى العديد منهم تعليمه خلال سنوات النزوح وفق برامج تعليمية مغايرة، ما خلق فجوة واضحة في المحتوى واللغة بين ما درسوه سابقاً وما يُطلب منهم حالياً.

 

هذا التباين لا يقتصر على المناهج فحسب، بل يمتد إلى أساليب التدريس والبيئة التعليمية، الأمر الذي يزيد من تعقيد عملية التكيف، خاصة لدى طلاب المراحل الأساسية. كما أن إدخال لغات جديدة في بعض المدارس يضيف عبئاً إضافياً على الطلبة، ويؤثر على قدرتهم على استيعاب المواد ومتابعة دراستهم بشكل طبيعي.

 

في المقابل، يفاقم غياب قرارات رسمية واضحة بشأن معادلة الشهادات وآليات دمج الطلاب من حجم الأزمة، حيث لا يزال عدد كبير من الطلبة خارج العملية التعليمية بانتظار حلول لم تُحسم بعد. هذا الفراغ الإداري ينعكس سلباً على استقرار العملية التربوية ويزيد من مخاوف الأهالي بشأن مستقبل أبنائهم.

 

ومع استمرار طرح مقترحات لمعالجة المشكلة، دون خطوات تنفيذية ملموسة، يبقى ملف التعليم في عفرين مفتوحاً على احتمالات غير واضحة. وفي ظل هذه المعطيات، تتزايد الدعوات لإيجاد حلول عاجلة تضمن إعادة دمج الطلاب وتأمين حقهم في التعليم، تفادياً لضياع جيل كامل بين نظامين تعليميين مختلفين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.