دمشق تدخل مرحلة جديدة من الاصطفافات الإقليمية
الاتفاق الأمني الذي تم التوصل إليه بين دمشق وواشنطن بوساطة أمريكية وإسرائيلية، يعكس تغيّراً في ميزان المصالح داخل المنطقة.
فالمواد التي تم تسريبها، ولا سيما ما يخص الحدّ من النفوذ الإيراني وحزب الله، تشير إلى رغبة واشنطن في إعادة هندسة المشهد الأمني في سوريا بما يضمن “ضبط الحدود الجنوبية” وطمأنة تل أبيب.
لكن محللين يرون أن النظام السوري يستخدم هذا الاتفاق كورقة بقاء سياسية، مقابل التنازل عن جزء من السيادة الميدانية في الجنوب.
وفي الوقت نفسه، تتجاهل هذه التفاهمات المطالب الديمقراطية للشعب السوري وحقوق المكونات القومية والدينية، التي ما زالت تبحث عن ضمانات دستورية حقيقية داخل مشروع اللامركزية الديمقراطية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.