NORTH PULSE NETWORK NPN

ما الذي يجري في عفرين؟… حملة اعتقـ.ـالات تعيد إشعال القلـ.ـق بين الأهالي

 

تشهد مدينة عفرين ونواحيها تصعيداً أمنياً لافتاً، إذ نفّذت مجموعات تابعة للجولاني حملة اعتقالات طالت شباناً أكراداً سبق لهم العمل ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية أو الخدمة في واجب الدفاع الذاتي.

 

كما شملت الحملة أشخاصاً كانت لهم ملفات قديمة لدى الفصائل المدعومة من تركيا، حيث جرت إعادة فتح هذه الملفات وإعداد ملفات أمنية جديدة بحقهم.

 

وبحسب مصادر محلية، يخضع الموقوفون لسلسلة من التحقيقات في ظروف وُصفت بأنها غير لائقة، تتضمن استجوابات مطوّلة تُركّز على أقاربهم المهجّرين قسراً نحو مناطق شمال شرق سوريا، إضافة إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

 

وتحدثت المصادر عن أساليب ضغط تهدف إلى جمع معلومات واسعة حول العلاقات العائلية وحركة النازحين من المدينة.

 

وتشير المعطيات إلى أن هذه الإجراءات تتماشى مع سياسة أمنية متشددة تُمارس منذ سنوات، يُنظر إليها على أنها امتداد لنهج التغيير الديمغرافي المفروض على المنطقة، وتضييق ممنهج على السكان الأصليين.

 

ويرى مراقبون أن الحملة الأخيرة تسعى لترهيب الأهالي، وتعميق حالة الخوف التي تمنع الكثير من المهجّرين من التفكير بالعودة إلى عفرين في ظل غياب أي ضمانات لحمايتهم أو صون حقوقهم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.