خرّجت قيادة قوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، الدورة السادسة لصف الضباط في أكاديمية الشهيد علي ملحم بمدينة المنصورة في مقاطعة الطبقة، والتي ضمّت 50 ضابطاً وضابطة من مختلف مناطق الإقليم، في إطار تعزيز الجاهزية الأمنية وترسيخ مفهوم الأمن المجتمعي.
وحملت الدورة اسم الشهيد مصطفى عيسى ملحم، واستمرت على مدار ثلاثة أشهر تلقّى خلالها المتدربون تدريبات مكثفة شملت الجوانب القانونية والعسكرية والفكرية، بما ينسجم مع مبادئ مشروع الأمة الديمقراطية وأسس العيش المشترك.
وشهدت مراسم التخريج حضور القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، وهيئة الداخلية، وممثلات عن المجلس العام لتجمع نساء زنوبيا، إلى جانب أعضاء قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الطبقة وذوي الخريجين.
وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها عرض عسكري قدمه الضباط المتخرجون، قبل أن يؤدوا القسم القانوني، تأكيداً على التزامهم بحماية أمن واستقرار المجتمع.
وفي كلمة له، أكد الناطق باسم قوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا علي حسن أن قوى الأمن الداخلي “مؤسسة وطنية سورية تعمل على حفظ الأمن والأمان لجميع مكونات الشعب السوري دون تمييز”، مشدداً على أن هذه المؤسسة تستمد قوتها من “تضحيات الشهداء ومشروع أخوة الشعوب والسلم الأهلي”.
وأشار حسن إلى أن قوى الأمن الداخلي تجدد عهدها لأبناء الشعب السوري ولعوائل الشهداء بمواصلة أداء واجبها في حماية الأمن والاستقرار، مثنياً في الوقت ذاته على جهود الكادر التدريبي المشرف على الدورة، ومؤكداً أن مسؤولية الخريجين تبدأ بتطبيق ما اكتسبوه من معارف على أرض الواقع.
بدوره، شدد الإداري في الكليات والمدارس التابعة لقوى الأمن الداخلي جوان حسو على أن هذه الدورات تشكّل مسؤولية ميدانية مباشرة، داعياً الخريجين إلى الالتزام والانضباط وأن يكونوا نموذجاً يُحتذى به في خدمة المجتمع، لافتاً إلى أن برامج التدريب مستمرة في إطار تطوير قدرات قوى الأمن الداخلي.
واختُتمت المراسم بتقديم خريجي الدورة صورة الشهيد مصطفى عيسى محمد إلى ذويه، والذي استشهد خلال هجمات دولة الاحتلال التركي على جسر قرقوزاق في 9 كانون الأول 2024، تأكيداً على الوفاء لتضحيات الشهداء ومواصلة دربهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.