NORTH PULSE NETWORK NPN

مفـ.ـاوضات باريس تعود إلى الواجهة و مساعٍ أميركية لترتيـ.ـب ملف الجنوب السوري بين دمشق وتل أبيب

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس جولة جديدة من المفاوضات الأمنية بين مسؤولين إسرائيليين وممثلين عن الحكومة الانتقالية في سوريا، بوساطة أميركية، في محاولة لإعادة تحريك مسار تفاوضي متعثر يتعلق بالوضع الأمني في الجنوب السوري.
وبحسب ما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي، تهدف المباحثات إلى التوصل إلى تفاهمات أمنية جديدة تتضمن ترتيبات خاصة بجنوب سوريا، في مقدمتها ملف نزع السلاح، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق سورية كانت قد سيطرت عليها عقب انهيار نظام البعث.
وتُعقد هذه الجولة برعاية المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، بمشاركة وزير خارجية الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، إلى جانب فريق تفاوضي إسرائيلي أُعيد تشكيله مؤخراً بقرار من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتُعد هذه الجولة الخامسة من نوعها، والأولى منذ نحو شهرين، بعد توقف المباحثات نتيجة خلافات حادة بين الطرفين، أدت إلى استقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين السابقين رون ديرمر، ما يعكس حجم التعقيدات السياسية والأمنية التي تحيط بالملف.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، يترأس الفريق الإسرائيلي الجديد سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ويضم المستشار العسكري لنتنياهو الجنرال رومان غوفمان، إضافة إلى القائم بأعمال مستشار الأمن القومي جيل رايش، في مؤشر على منح المفاوضات بعداً أمنياً وعسكرياً مباشراً.
وتأتي هذه المباحثات في ظل مشهد سوري معقد، يتسم بتعدد القوى الفاعلة وغياب حل سياسي شامل، ما يثير تساؤلات حول مدى انعكاس أي اتفاقات ثنائية على مستقبل الاستقرار في سوريا، خصوصاً في ظل التأكيد المتكرر من قبل قوى محلية، وفي مقدمتها الإدارة الذاتية، على أن أي ترتيبات أمنية أو سياسية يجب أن تكون جزءاً من حل وطني شامل يضمن وحدة البلاد ويحفظ حقوق جميع مكوناتها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.