NORTH PULSE NETWORK NPN

العاصـ.ـفة كشـ.ـفت المستور… أكثر من 181 ألف أسرة نازحـ.ـة في سوريا تواجه الشتاء القـ.ـاسي بلا حلول

فاقمت العاصفة الثلجية التي ضربت شمال سوريا معاناة مئات آلاف النازحين المقيمين في المخيمات، حيث تضررت أكثر من 181 ألف أسرة بفعل موجة الطقس القاسية، في ظل استمرار غياب الحلول الجذرية التي تضع حداً لمعاناة طال أمدها، واكتفاء الجهات الرسمية بمناشدة المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية للتدخل.
وأعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة الانتقالية أن العاصفة تسببت بأضرار واسعة داخل المخيمات، مؤكدة أن الاحتياجات العاجلة تشمل مواد التدفئة والمياه والغذاء والمأوى، إضافة إلى الدعم الصحي والتعليمي، في وقت لا تزال فيه الاستجابة الإنسانية محدودة ولا تتناسب مع حجم الكارثة.
ونقل نازحون من عدة مخيمات شكاوى متطابقة حول تدهور الخدمات الأساسية، وتضرر آلاف الخيام بفعل الثلوج والرياح، بالتزامن مع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، ما زاد من المخاطر التي تهدد الأطفال وكبار السن والمرضى، وسط نقص واضح في الوقود ومواد العزل والرعاية الطبية.
ويأتي هذا الواقع بعد مرور عام على سقوط نظام البعث، ورغم تعهدات الحكومة الانتقالية بوضع إنهاء ملف المخيمات ضمن أولوياتها، إلا أن المشهد الميداني يعكس غياب خطط عملية قادرة على نقل النازحين من حالة الطوارئ المستمرة إلى حلول مستدامة تضمن الحد الأدنى من العيش الكريم.
وباتت المخيمات، التي أُنشئت كحل مؤقت، واقعاً شبه دائم لآلاف العائلات، في ظل استمرار دمار منازلهم الأصلية أو عدم صلاحيتها للسكن، وغياب برامج واضحة لإعادة الإعمار أو آليات تعويض عادلة، ما يترك النازحين عالقين بين قسوة الطبيعة وهشاشة الاستجابة الإنسانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.