أكد عضو الكتلة الوطنية والناشط الحقوقي الدكتور هيثم مناع أن سوريا تعرّضت لـ«انتهاك خطير» على يد جماعات تكفيرية وصفها بأنها الأسوأ على الإطلاق، مشدداً على أن تأسيس وحدات حماية الشعب والمرأة كان خطوة ضرورية فرضتها ظروف الدفاع عن المجتمع وحماية المدنيين.
وأوضح مناع أن الكتلة الوطنية السورية تواصل بشكل مستمر مع مختلف القوى السياسية السورية، بما فيها مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، في إطار السعي لبناء توافق وطني شامل، مشيراً إلى أن المؤتمر الوطني السوري يمثل الهدف الأساسي للكتلة الوطنية كمسار جامع للحل السياسي.
وفي الشأن الإداري والسياسي، شدد مناع على أن اللامركزية المنشودة يجب أن تكون صناعة سورية خالصة بعيداً عن استنساخ تجارب الآخرين، لافتاً إلى أن الإدارة الذاتية الديمقراطية نجحت في منح الحقوق الثقافية والسياسية لجميع مكونات المنطقة.
وختم بالتأكيد على ضرورة إقرار حقوق فوق دستورية لا يمكن لأي سلطة مستقبلية المساس بها، لضمان الاستقرار وحماية التعددية في سوريا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.