في مواجهة الهجمات التي استهدفت حيي الشيخ مقصود والأشرفية، برز الدور الفاعل لقوى الأمن الداخلي في حلب، التي تصدّت لمحاولات التقدم والاعتداء، وعملت على حماية الأحياء السكنية ومنع وقوع مجازر بحق المدنيين. قوى الأمن الداخلي أكدت التزامها بالدفاع عن السكان والحفاظ على الأمن والاستقرار، رغم الفارق الكبير في العتاد العسكري. بالتوازي، أظهر أهالي الحيين صمودًا لافتًا، حيث رفضوا مغادرة منازلهم وساندوا القوى الأمنية في الحفاظ على السلم الأهلي، في مشهد يعكس تماسك المجتمع المحلي وإصراره على حماية أحيائه ورفضه لكل محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.