NORTH PULSE NETWORK NPN

الشيخ مقصود والأشرفية تقاومان… والنفير العام عنوان المرحلة

تخوض أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب واحدة من أكثر مراحلها حساسية، في ظل الهجمات المتواصلة التي تستهدف المدنيين، ومحاولات كسر إرادة السكان عبر القصف والحصار والتضليل الإعلامي. إلا أن هذه الأحياء، كما في محطات سابقة، تواصل المقاومة والصمود دفاعاً عن الوجود والكرامة.
ومع إعلان قواتنا النفير العام، تدخل المواجهة مرحلة جديدة، تتطلب تضافر الجهود العسكرية والمجتمعية والإعلامية، حيث لم تعد المعركة مقتصرة على الجبهات، بل باتت معركة وعي وكشف حقيقة في مواجهة حملات التحريض والتزييف.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المشاهد الدامية التي شهدها الساحل السوري والسويداء من قتل للمدنيين وانتهاكات جسيمة، تتكرر اليوم في الشيخ مقصود والأشرفية، ضمن نمط واحد يستهدف المجتمعات الآمنة، ويعتمد سياسة الترهيب والإبادة الممنهجة.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية الدور الإعلامي كجزء أساسي من المقاومة، عبر نقل الوقائع أولاً بأول، وتوثيق الانتهاكات، وإيصال صوت الأهالي، بما يشكّل سنداً حقيقياً للقوات المدافعة عن الحيين، ويمنع طمس الجرائم أو تبريرها.
إن ما يجري في الشيخ مقصود والأشرفية ليس حدثاً معزولاً، بل حلقة جديدة في سلسلة اعتداءات تستهدف مشروع العيش المشترك. ومع تصاعد الهجمات، يؤكد الأهالي وقواتهم أن المقاومة مستمرة، وأن النفير العام هو تعبير عن إرادة جماعية في الدفاع عن الأرض والإنسان، مهما بلغت التضحيات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.