دعا النائب الفرنسي توماس بورتس الحكومة الفرنسية إلى استخدام ثقلها الدبلوماسي من أجل حماية الكُرد في سوريا، في ظل التطورات الميدانية المتصاعدة شمال البلاد.
وأشار بورتس إلى أن حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب يخضعان لحصار مستمر منذ سبعة أيام، مع استمرار إغلاق الطرق وتقييد وصول السكان إلى السلع الأساسية.
وأوضح أن الأرقام المتداولة تشير إلى وجود ما لا يقل عن 150 ألف نازح، إضافة إلى مئات القتلى والجرحى، مؤكدًا اعتقال أكثر من 300 كردي، فيما لا يزال آلاف المدنيين محتجزين داخل الحيين.
كما لفت إلى تسجيل انتهاكات جسيمة في حي الشيخ مقصود، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.