تشكل القيادات السياسية والعسكرية في روجافا أحد الأعمدة الأساسية للمشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، حيث لعبت دورًا محوريًا في حماية المجتمع من الإرهاب، والدفاع عن مكتسبات الثورة، وفتح مسار الحل الديمقراطي للأزمة السورية.
إن استهداف هذه القيادات يأتي في إطار محاولات كسر القرار الكردي المستقل، وإفراغ المشروع السياسي من مضمونه، وتحويل المنطقة إلى ساحة صراعات تخدم القوى الإقليمية.
من هنا تبرز أهمية إطلاق حملة سياسية وإعلامية منظمة لدعم هذه القيادات، بوصفها رمزًا للصمود والمسؤولية الوطنية، وربط الدفاع عنها بالدفاع عن خيار الحل الديمقراطي ووحدة الشعوب في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.