قُتل طفل إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب في حي الأشرفية بمدينة حلب، في حادثة جديدة تعكس خطورة انتشار الألغام والأجسام غير المتفجرة في المناطق السكنية.
وينحدر الطفل من بلدة قبتان الجبل في ناحية دارة عزة التابعة لمنطقة جبل سمعان، حيث كان موجوداً في حي الأشرفية عند وقوع الانفجار الذي أودى بحياته على الفور.
ويُعزى الحادث إلى الانتشار الواسع لمخلفات الحرب في العديد من المناطق السورية، في ظل غياب آليات فعّالة لإزالتها وتأمين الأحياء السكنية منها، ما يجعل الأطفال والمدنيين الأكثر عرضة للخطر.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد المدنيين الذين فقدوا حياتهم منذ بداية عام 2026 نتيجة انفجار مخلفات الحرب إلى 72 شخصاً، بينهم 18 طفلاً و7 نساء، فيما أُصيب 56 آخرون بجروح متفاوتة، من بينهم 34 رجلاً و18 طفلاً و4 نساء.
وتجدد هذه الحادثة الدعوات إلى تكثيف جهود إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وتحذير السكان من مخاطر الأجسام المشبوهة، في محاولة للحد من نزيف الضحايا الذي لا يزال يحصد أرواح المدنيين، ولا سيما الأطفال.
السابق بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.