قُتل شاب برصاص مسلحين مجهولين داخل محله التجاري في بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، في حادثة جديدة تعكس تصاعد حالة الفوضى الأمنية واتساع رقعة الجرائم في مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب عامر فواز الحريري تعرّض لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين كانا يستقلان دراجة نارية، أثناء وجوده داخل متجره المختص ببيع قطع ولوازم الدراجات النارية، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة، دون أن تُعرف دوافع الجريمة حتى الآن.
وتأتي هذه الجريمة في سياق سلسلة حوادث مشابهة شهدتها مناطق عدة في درعا وريفها خلال الأسابيع الماضية، شملت اغتيالات وعمليات سطو مسلح وإطلاق نار في الأماكن العامة، ما يعكس تدهوراً واضحاً في الواقع الأمني.
ويرى مراقبون أن تكرار هذه الجرائم يرتبط بحالة الفلتان الأمني وغياب المحاسبة، في ظل ضعف الإجراءات الرادعة بحق المتورطين، الأمر الذي يعزز مناخ الإفلات من العقاب ويشجع على استمرار العنف.
ويعبّر أهالي المنطقة عن مخاوف متزايدة من تحول الجرائم الفردية إلى ظاهرة يومية تهدد حياتهم ومصادر رزقهم، مطالبين بتوفير الحد الأدنى من الأمن وحماية المدنيين، خصوصاً في الأسواق والأماكن العامة التي باتت مسرحاً لعمليات القتل.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على هشاشة الوضع الأمني في ريف درعا الشرقي، في وقت تتزايد فيه الدعوات لمعالجة الأسباب الجذرية للفوضى الأمنية قبل تحولها إلى أزمة مجتمعية أوسع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.