تدهور الوضع المعيشي في مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة
منذ استلام الحكومة المؤقتة إدارة مدينة دير الزور، شهد الوضع المعيشي تدهورا ملحوظا يطال جميع جوانب حياة المواطنين.
أسعار المواد الغذائية الأساسية والسلع الاستهلاكية ارتفعت بشكل متواصل، ما قلص القدرة الشرائية للأسر، بينما تراجعت فرص العمل بشكل كبير بسبب توقف العديد من المشاريع الإنتاجية والخدمية، ما أدى إلى زيادة معدلات البطالة بين الشباب.
وفي الوقت نفسه، يعاني السكان من نقص حاد في المحروقات يعيق حركة النقل ويزيد كلفة السلع والخدمات، فيما يستمر تأخر دفع الرواتب لموظفي الدولة، مما يزيد من الضغوط المالية على الأسر ويجعل تلبية الاحتياجات اليومية تحديا كبيرا.
هذه المؤشرات جميعها تعكس أزمة معيشية مركبة تهدد استقرار الحياة اليومية في المناطق الواقعة تحت إدارة الحكومة المؤقتة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.