NORTH PULSE NETWORK NPN

قتلى واشتباكات جراء تصاعد الحوادث الأمنية في عدة مناطق بسوريا

تشهد مناطقُ مختلفةٌ من سوريا حوادثَ أمنيةً متكررة، ذات طابعٍ انتقامي، تتنوع بين عمليات قتلٍ مُتعمَّدٍ وتصفيةٍ ميدانية، إضافةً إلى اشتباكاتٍ مسلحة، ويشير حقوقيون إلى أن غياب إجراءاتٍ واضحةٍ لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، يسهم في زيادة حالة القلق ويعمّق من مظاهرِ عدم الاستقرار داخل المجتمع.

 

وفقاً لآخر إحصائيةٍ صادرةٍ عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، شهدت المحافظاتُ الواقعة تحت سيطرة الحكومة الانتقالية، سلسلةً من الحوادث الأمنية المنفصلة، أسفرت عن سقوط قتلى من المدنيين والعسكريين على حدٍّ سواء.

 

مدينةُ حمص وسط البلاد، شهدت مقتل شابٍّ من الطائفة العلوية، جراء تعرضه لإطلاق نارٍ من قبل مجهولين، ويأتي هذا الحادث في سياق التوترات الطائفية المستمرة، في بعض أحياء المدينة.

 

بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، شهدت بلدة تل سكين في ريف حماة الغربي، حادثةً منفصلةً استهدفت الطائفة العلوية، حيث أقدم مسلحون مجهولون على إحراق مقامِ الشيخ محمد العجمي. وتُعد هذه الواقعةُ الثالثةَ من نوعها، التي تطول المقام ذاته خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس استمرار الاستهداف المتكرر للمكان الديني.

 

ريفُ محافظة اللاذقية في وقتٍ سابق، شهد اشتباكاتٍ عنيفةً بين قوات الحكومة الانتقالية ومسلحين، أسفرت عن سقوط قتلى، وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن حصيلة الضحايا في قرية كنكارو بريف المحافظة، بلغت ستة أشخاص، بينهم مدنيون وعناصرُ من الأجهزة الأمنية.

 

شمالًا في محافظة حلب وتحديدًا قرية التيارة على طريق حلب – الباب، شهدت حادثةً أمنيةً أسفرت عن مقتل عنصرٍ من قوات الحكومة الانتقالية، برصاص مسلحين مجهولين، وإلى الشرق في محافظة الرقة، قُتل شابان بحادثتين منفصلتين برصاص مسلحين مجهولين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.