ما بعد خامـ.ـنئي: هل تتجه إيـ.ـران نحو تسوية تعيد صياغة النظــام أم إلى صـ.ـراع يعيد رسم توازناته؟
تتجه إيران إلى مرحلة انتقالية حساسة مع غياب المرشد الأعلى، في ظل مؤشرات على أن بنية الحكم التقليدية تواجه اختباراً غير مسبوق. وبين خيار التصعيد وخيار التسوية، تميل التقديرات إلى ترجيح مسار سياسي يهدف إلى احتواء الضغوط الداخلية والخارجية وتفادي انزلاق أمني أو اقتصادي واسع.
السيناريو الأقرب يتمثل في إعادة تشكيل الإدارة من داخل النظام نفسه، بصيغة أقل أيديولوجية وأكثر براغماتية، مع استعداد لتقديم تنازلات محسوبة تعيد ضبط العلاقة مع الغرب وتحافظ في الوقت ذاته على تماسك الدولة. وفي هذا السياق، يُطرح اسم رضا بهلوي كخيار بديل بدعم من أطراف في إسرائيل، غير أن هذا الطرح يفتقر إلى إجماع دولي وقاعدة داخلية وازنة.
بذلك، تبدو المرحلة المقبلة مرشحة لعنوان واحد: انتقال منضبط يعيد ترتيب مراكز القوة، دون الذهاب إلى تفكيك الدولة أو كسر توازناتها الإقليمية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.