في خطوة طال انتظارها، عادت فجر اليوم أول دفعة من مهجّري عفرين إلى مناطقهم الأصلية، بعد سنوات من النزوح القسري الذي أعقب الهجمات التركية على المنطقة.
القافلة الأولى ضمت نحو 400 عائلة كانت تقيم في مناطق مختلفة من إقليم شمال وشرق سوريا، أبرزها الحسكة، حيث جرى تنظيم عودتهم في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني الهادف إلى تمهيد الطريق أمام عودة المهجّرين.
وجرى استقبال العائلات العائدة من قبل الأهالي وسط أجواء من الفرح والتأثر، حيث اعتبر كثيرون أن هذه العودة تمثل بداية مرحلة جديدة نحو استعادة الحياة الطبيعية في عفرين.
وتعمل الجهات المعنية على فتح معبر لتسهيل عودة باقي المهجّرين وتنظيم حركة العائلات الراغبة بالعودة، مع توقعات بعودة أعداد أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب عيد نوروز.
وتُعد قضية عودة مهجّري عفرين من أبرز الملفات الإنسانية والسياسية في شمال سوريا، إذ تؤكد الإدارة الذاتية باستمرار ضرورة ضمان عودة آمنة وكريمة لجميع المهجّرين إلى مناطقهم
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.