عادت فجر اليوم أول قافلة من مهجّري عفرين إلى مناطقهم، بعد ثماني سنوات من التهجير القسري الذي تعرض له سكان المنطقة عقب الهجمات التركية على عفرين عام 2018.
وضمت القافلة نحو 400 عائلة قدمت من مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ولا سيما من مدينة الحسكة، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني المتعلق بتهيئة الظروف لعودة المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية.
واستُقبلت العائلات العائدة باستقبال شعبي من الأهالي، وسط أجواء من الفرح والأمل بعودة بقية المهجّرين خلال المرحلة المقبلة، في خطوة وُصفت بأنها بداية عملية لإنهاء معاناة آلاف العائلات التي عاشت سنوات طويلة في مخيمات ومناطق النزوح.
وتجري حالياً جهود لفتح معبر خاص لتسهيل عودة المهجّرين بشكل منظم وآمن، مع توقعات بتسارع وتيرة العودة قبل حلول عيد نوروز، الذي يحمل رمزية خاصة لدى الشعب الكردي باعتباره عيد الحرية والانبعاث.
وتؤكد جهات معنية في الإدارة الذاتية أن عودة المهجّرين إلى عفرين تمثل حقاً مشروعاً لأهالي المنطقة وخطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى المدينة وريفها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.