تقارير: تحركات تركية لإعادة هيكلة فصائل سورية ضمن أطر أمنية وسياسية تحت مظلة “المجلس التركماني
تشير تقارير وتحليلات سياسية إلى أن تركيا تعمل على إعادة تنظيم عدد من الفصائل السورية المسلحة ضمن هياكل أمنية وسياسية جديدة، تحت واجهات اجتماعية وثقافية واقتصادية مرتبطة بـ”المجلس التركماني” في سوريا.
وبحسب مراقبين، تأتي هذه التحركات في ظل المتغيرات السياسية التي تشهدها الساحة السورية، بما في ذلك مساعي دمج مؤسسات الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، إلى جانب توجه دمشق نحو تعزيز علاقاتها مع عدد من الدول العربية.
وتذهب بعض التقديرات إلى أن أنقرة تسعى إلى إعادة إنتاج نموذج النفوذ التركماني الذي اعتمدته سابقاً في مناطق أخرى، عبر بناء شبكات تنظيمية ذات أدوار أمنية واستخباراتية، مع التركيز على مناطق الشمال السوري وأجزاء من حلب والرقة ودير الزور والساحل السوري.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن فصائل كانت تنضوي سابقاً ضمن ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري”، ومن بينها “السلطان مراد” و”الحمزات” و”العمشات”، تشكل جزءاً من هذه الترتيبات الجديدة، في إطار مشروع يهدف إلى تعزيز النفوذ التركي طويل الأمد داخل سوريا.
كما تربط بعض التحليلات بين هذه التحركات والتطورات الأمنية التي تشهدها عدة مناطق سورية، معتبرة أن إعادة تنشيط الامتداد التركماني من جرابلس إلى إعزاز وعفرين يأتي ضمن رؤية استراتيجية أوسع تخدم المصالح التركية المستقبلية في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.