حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من تدهور واقع التعليم في محافظة الحسكة، نتيجة استمرار استخدام عدد من المدارس كمراكز إيواء مؤقتة للمهجّرين، ما ينعكس بشكل مباشر على قدرة الأطفال في الوصول إلى حقهم الأساسي في التعليم.
وأشارت المنظمة إلى أن الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها المنطقة، لا سيما خلال فصل الشتاء، ساهمت في تفاقم معاناة السكان، حيث أدت الفيضانات وتساقط الثلوج إلى زيادة الضغط على البنية التحتية والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها القطاع التعليمي.
وبيّنت اليونيسف أن تحويل المدارس إلى مراكز إيواء، رغم ضرورته الإنسانية في بعض الحالات الطارئة، يشكل تحدياً حقيقياً أمام استمرارية العملية التعليمية، ويهدد بانقطاع آلاف الأطفال عن الدراسة، ما قد ينعكس سلباً على مستقبلهم ويزيد من معدلات التسرب المدرسي.
وفي هذا السياق، يؤكد مختصون في الشأن التربوي ضمن مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على ضرورة إيجاد حلول مستدامة توازن بين الاستجابة الإنسانية وحق التعليم، عبر تأمين مراكز إيواء بديلة، وتعزيز قدرات المدارس لاستيعاب الطلبة، بما ينسجم مع مبادئ العدالة الاجتماعية وحق التعلم للجميع
السابق بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.