تصـ.ـعيد دولي في مـ.ـضيق هرمز ودعـ.ـوات لفتـ.ـح فـ.ـوري وتحـ.ـذيرات من تهـ.ـديد الاقـ.ـتصاد العالمي
يتصاعد التوتر الدولي على خلفية أزمة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم، في ظل تحذيرات متزايدة من تداعيات إغلاقه على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.
وفي هذا السياق، دعت نحو 40 دولة إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وغير مشروط، خلال اجتماع دولي عُقد عبر تقنية الفيديو، ناقش سبل التعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة.
وأكدت إيفيت كوبر في بيان عقب الاجتماع، أن ما يجري يمثل تهديداً مباشراً للاقتصاد العالمي، مشيرةً إلى أن إيران “تحاول أخذ الاقتصاد العالمي رهينة” من خلال سياساتها في المضيق.
وشددت كوبر على ضرورة احترام المبادئ الأساسية لحرية الملاحة والقوانين الدولية، ولا سيما قانون البحار، معتبرةً أن أي تعطيل لحركة المرور في المضيق سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لنقل النفط والغاز، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعله محوراً حساساً في أي تصعيد إقليمي أو دولي.
ويرى مراقبون أن هذه الدعوات تعكس قلقاً دولياً متزايداً من احتمالات اتساع رقعة التوتر، في ظل تصاعد المواجهات غير المباشرة في المنطقة، ما يضع الأمن البحري والتجارة العالمية أمام تحديات غير مسبوقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.