شهدت محافظة دير الزور شرقي سوريا توتراً متصاعداً، عقب تنظيم عشرات المزارعين وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة للمطالبة برفع تسعيرة القمح وزيادة الدعم المخصص للقطاع الزراعي، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع العائدات المالية للمزارعين.
وبحسب مصادر محلية، أقدمت قوات الأمن العام على اعتقال عدد من المحتجين، إلى جانب منع آخرين من الوصول إلى مبنى المحافظة أو لقاء المحافظ، ما أثار حالة من الغضب بين المشاركين ودفع إلى تصاعد الانتقادات تجاه آلية التعامل مع مطالب الفلاحين.
وأكد مزارعون أن السعر المعتمد حالياً لشراء القمح لا يواكب التكاليف الفعلية للزراعة، مطالبين بإعادة النظر في التسعيرة وتقديم دعم أوسع للقطاع الزراعي، الذي يشكل أحد أهم الموارد الاقتصادية في محافظة دير الزور.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.