تجمّع المئات من أهالي الأسرى وذويهم في مدينة الحسكة، خلال وقفة احتجاجية قرب دوّار الحمامة، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المعتقلين والعمل على إطلاق سراحهم، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بملفهم.
ورفع المشاركون صور أبنائهم ولافتات حملت عبارات تعبّر عن معاناتهم، من بينها: “الحرية لأسرانا” و“لن نصمت حتى يتحرر آخر أسير”، مؤكدين أن قضية الأسرى تمثل أولوية إنسانية لا تحتمل التأجيل.
وخلال الوقفة، عبّر الأهالي عن قلقهم المتزايد نتيجة غياب أي معلومات واضحة حول مصير ذويهم، مشيرين إلى أن معاناتهم تتفاقم مع مرور الوقت دون أي تطورات ملموسة في هذا الملف.
كما أُلقيت كلمات شددت على ضرورة تحمّل الجهات المعنية لمسؤولياتها الإنسانية والقانونية، والعمل الجاد لمعالجة قضية الأسرى، باعتبارها من الملفات الحساسة التي تمس النسيج المجتمعي.
ودعا المشاركون إلى تسريع تنفيذ بنود الاتفاقات ذات الصلة، واتخاذ خطوات عملية تفضي إلى الإفراج عن الأسرى وإعادتهم إلى عائلاتهم، مؤكدين أن تحقيق العدالة وضمان الحقوق يتطلبان إجراءات فعلية بعيداً عن التأخير أو المماطلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.