في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين، عقد القيادي في قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، محمود خليل علي، اجتماعاً مع لجنة مهجّري سري كانيه ومجلس مخيم سري كانيه، وذلك داخل المخيم في مدينة الحسكة.
وجاء اللقاء ضمن مسار تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني، الموقّع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، والذي يتضمن خطوات عملية لمعالجة ملف المهجّرين وضمان عودتهم الآمنة إلى مناطقهم الأصلية.
وبحث المجتمعون أبرز التحديات التي تعيق عملية العودة، بما في ذلك الأوضاع الأمنية والخدمية، إلى جانب مناقشة آليات عملية لتذليل هذه العقبات، بما يضمن عودة تدريجية ومنظمة تحافظ على سلامة الأهالي.
وأكدت الأطراف المشاركة على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية، وضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لإنجاح أي عملية عودة مستدامة.
ويُنظر إلى هذه الخطوات كجزء من مسار أوسع تسعى من خلاله الإدارة الذاتية إلى معالجة تداعيات النزوح، وتعزيز الاستقرار المجتمعي في مناطق شمال وشرق سوريا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.