موجة استياء واسعة في دير الزور والرقة مع تعمّق معاناة السكان بعد الفيضانات
تشهد دير الزور والرقة حالة احتقان شعبي متزايد، مع تصاعد موجة الانتقادات الموجهة للجهات المسؤولة، على خلفية تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية إثر الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت المنطقة.
ويقول الأهالي إن الفيضانات كشفت هشاشة الاستجابة الرسمية، إذ لم تُتخذ إجراءات كافية للحد من الأضرار أو لتقديم الدعم العاجل للمتضررين، ما أدى إلى ارتفاع مستوى المعاناة بين السكان، خاصة مع تضرر المنازل وتعطل الخدمات الأساسية وصعوبة الحصول على المواد الضرورية.
وأشار سكان محليون إلى أن الأزمة الحالية فاقمت شعورهم بالإهمال، مطالبين السلطات المعنية بخطط أكثر فعالية، وتدخّل سريع يعالج آثار الكارثة ويمنع تفاقم الأوضاع المعيشية.
ويخشى الأهالي من استمرار تداعيات الفيضانات، خصوصاً فيما يتعلق بالاحتياجات الغذائية والصحية، معتبرين أن غياب التحرك الجاد ساهم في تعميق الأزمة وزيادة مستوى الغضب الشعبي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.