اعتبرت فوزة يوسف أن الأحداث التي شهدتها مدينة قامشلو يوم أمس تأتي نتيجة “الذهنية الإقصائية والعنصرية” التي لا تزال حاضرة، محمّلةً هذا النهج مسؤولية التوترات التي ظهرت في المنطقة.
وأكدت يوسف أن خطاب الكراهية مستمر دون أي محاسبة فعلية من قبل الجهات الرسمية، ما يساهم في تصعيد الأوضاع وخلق بيئة قابلة للاحتقان، مشددةً على ضرورة اتخاذ خطوات جدية لوقف هذه الممارسات.
وفي سياق متصل، أشادت بموقف الأهالي، واصفةً إياه بـ“المشرف”، ومؤكدة أن حماية هوية المنطقة وخصوصيتها، بما تمثله من رموز، هو خط أحمر لا يمكن التراجع عنه تحت أي ظرف.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.