تصـ.ـاعد التحركات العـ.ـسكرية يـ.ـهدد استقرار سوريا ومخـ.ـاوف من إدخال البلاد في مرحلة صـ.ـراع جديدة
تشهد الساحة السورية خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في التحركات العسكرية والسياسية، بالتزامن مع ازدياد التدخلات الإقليمية ومحاولات بعض القوى فرض وقائع جديدة على الأرض، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة من انزلاق البلاد نحو مرحلة جديدة من عدم الاستقرار والتصعيد.
وتحذر أوساط سياسية ومجتمعية من أن استمرار نشاط المجموعات المسلحة المرتبطة بأجندات خارجية، وعلى رأسها تنظيمات متشددة تنشط في بعض المناطق السورية، يشكل تهديداً مباشراً لأمن السوريين ولمسار الحل السياسي، خاصة في ظل غياب توافق وطني شامل يضمن وحدة البلاد وحقوق جميع مكوناتها.
ويرى مراقبون أن أي تصعيد جديد لن يخدم سوى القوى الساعية لإدامة الأزمة السورية، بينما يتحمل المدنيون مجدداً تبعات الصراعات العسكرية والتجاذبات الإقليمية، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمات اقتصادية وإنسانية متفاقمة.
وفي المقابل، تتصاعد الدعوات للحفاظ على حالة الاستقرار النسبي في مناطق شمال وشرق سوريا، وتعزيز الحوار السوري ـ السوري كخيار أساسي لحل الأزمة، بعيداً عن التدخلات الخارجية وسياسات التصعيد، مع التأكيد على أهمية مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية كنموذج يكرّس التعايش المشترك ويصون حقوق جميع المكونات.
ويؤكد متابعون أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً سورياً موحداً يمنع إعادة إنتاج الفوضى، ويضع مصلحة الشعوب السورية فوق الحسابات الإقليمية والدولية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.