جنازات وهمية وأنفاق سرية.. كيف تصل الأسلحة إلى حزب الله؟
كشفت معلومات متداولة من مصادر إيرانية عن وجود شبكة تهريب أسلحة تمر عبر مدينة البوكمال شرق دير الزور، بإشراف شخص يُعرف باسم “أبو أسامة حاج محمد”، حيث يتم نقل الأسلحة عبر مجموعات مسلحة مرتبطة بتركيا نحو مناطق في طرطوس والقصير وجوسية، قبل إيصالها إلى لبنان عبر عناصر من حزب الله.
وبحسب المعطيات، تُستخدم أحياناً المعابر الحدودية الرسمية، وأحياناً أخرى أنفاق في منطقة الدبوسية القريبة من منفذ طرطوس، لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية. كما أشارت المعلومات إلى أن طائرات FPV المسيّرة التي تم شراؤها من روسيا سيتم تمويلها من قبل إيران وإرسالها إلى حزب الله، مع ترجيحات بنقلها بحراً عبر سفن روسية لتجنب المراقبة الإسرائيلية في المناطق الجبلية.
وأضافت المصادر أن عمليات نقل بعض الشحنات تمت تحت غطاء إنساني، إذ جرى إدخال سيارات إلى لبنان على أنها تحمل جنازات، قبل تمريرها عبر مناطق وكنائس مسيحية رغم خلوّها من أي جثامين، وفق المزاعم المتداولة.
وتشير المعلومات إلى أن أحمد الشرع “الجولاني” يحقق مكاسب مالية من عمليات تمرير الأسلحة الإيرانية والعراقية إلى حزب الله، وسط شكوك إسرائيلية غير مؤكدة حتى الآن. كما تتحدث الرواية عن إمكانية تنصل الجولاني من أي ارتباط مباشر بهذه العمليات عبر اعتبار المجموعات المنفذة خارج إطار وزارة الدفاع التابعة لسلطة دمشق الجديدة.
وتبقى هذه المعلومات ضمن إطار التقارير غير المؤكدة رسمياً، في وقت تتزايد فيه التحليلات حول احتمال وجود تقارب غير معلن بين إيران وتركيا في ملفات مرتبطة بمواجهة النفوذ الإسرائيلي وكسر الحصار المفروض على طهران وحلفائها في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.