ارفـ.ـض شعبي في قامشلو لمـ.ـحاولات تغـ.ـيير أسماء المدن: الهوية الكردية ليـ.ـست موضـ.ـع تفـ.ـاوض
شهدت مدينة قامشلو، اليوم، وقفة جماهيرية دعا خلالها الأهالي إلى احترام أسماء المدن والمناطق ذات الغالبية الكردية، مؤكدين أن المساس بها يمثل استهدافاً للهوية واللغة والثقافة الكردية، ويتعارض مع مبادئ التعددية والاعتراف بحقوق المكونات في سوريا.
وجاءت الفعالية من خلال بيان ألقته مبادرة الشعب في قامشلو في ساحة مزار الشهيد دليل ساروخان، بحضور العشرات من الأهالي الذين رفعوا لافتات تؤكد أن اللغة الكردية جزء من الهوية والوجود الثقافي للشعب الكردي.
وأشار البيان إلى أن عملية الاندماج التي انطلقت بموجب اتفاق 29 كانون الثاني 2026 أقرت بالشعب الكردي مكوناً أصيلاً في سوريا، ما يفرض احترام خصوصيته الثقافية واللغوية، والالتزام بما نصت عليه الاتفاقات المتعلقة بإدارة البلاد على أساس الشراكة والاعتراف المتبادل.
وأكد المشاركون أن محاولات تغيير أسماء المدن الكردية، وفي مقدمتها استخدام اسم “عين العرب” بدلاً من “كوباني”، إلى جانب أي محاولات مشابهة في مناطق أخرى، تُعد مساساً بالإرث التاريخي والثقافي للمناطق الكردية، وتتعارض مع التفاهمات السياسية القائمة.
ودعا البيان الحكومة السورية المؤقتة إلى احترام الأسماء التاريخية للمدن والمناطق الكردية، والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات تمس هوية هذه المناطق، مشدداً على أن نجاح أي عملية سياسية أو مسار للاندماج يتطلب الالتزام بالاتفاقات واحترام حقوق جميع المكونات دون تمييز.
كما دعا البيان أبناء الشعب الكردي إلى الحفاظ على لغتهم وهويتهم الثقافية، مؤكداً أن الحقوق الثقافية والقومية تشكل جزءاً أساسياً من أي حل ديمقراطي شامل لسوريا.
واختُتمت الفعالية بترديد شعارات تؤكد التمسك باللغة الكردية والهوية الثقافية، والدعوة إلى صون التنوع القومي والثقافي في شمال وشرق سوريا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.