شهد ريف دير الزور الشرقي، اليوم، وقفة احتجاجية نظمها عدد من الأهالي للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، وتوفير فرص عمل، والاستفادة من الموارد الطبيعية والزراعية في المحافظة بما ينعكس على الواقع الاقتصادي للسكان.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات دعت إلى دعم سبل العيش، وخلق فرص عمل للشباب، واستثمار الثروات المحلية، وفي مقدمتها النفط والزراعة، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز التنمية في المنطقة.
وأكد المحتجون أن محافظة دير الزور تمتلك إمكانات اقتصادية كبيرة، إلا أن استثمارها بالشكل الأمثل يشكل ضرورة لتقليص معدلات البطالة والفقر، وتحقيق تنمية مستدامة تخدم أبناء المحافظة.
كما شدد المشاركون على أهمية إعداد وتنفيذ خطط تنموية تستند إلى الاستفادة من الموارد الطبيعية والزراعية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.