أثار قرار إيقاف رواتب وإقصاء 152 معلماً ومعلمة من أبناء مدينة عفرين حالة من الاستياء بين الكوادر التعليمية، وسط مطالبات بإعادة النظر في القرار وضمان حقوقهم الوظيفية والمعيشية.
وبحسب المعلمين، فإنهم واصلوا أداء رسالتهم التعليمية وفق منهاج الإدارة الذاتية طوال سنوات التهجير القسري في مناطق شمال وشرق سوريا ومقاطعة الشهباء، واستمروا في تدريس الطلبة رغم الظروف الاستثنائية التي رافقت تلك المرحلة.
وأوضحوا أن عودتهم إلى مدينة عفرين جاءت استناداً إلى تعهدات أكدت استمرار صرف مستحقاتهم المالية وعدم المساس بحقوقهم الوظيفية بعد العودة، إلا أنهم فوجئوا بقرار يقضي بإيقاف رواتبهم وإقصائهم من وظائفهم، من دون صدور توضيح رسمي يبيّن أسباب ذلك.
وأشار المعلمون إلى أن القرار انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية، مطالبين الجهات المعنية بالعدول عنه، وإعادتهم إلى أعمالهم، والالتزام بالتعهدات السابقة التي ضمنت استمرار حقوقهم الوظيفية بعد عودتهم إلى مدينتهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.