مـ.ـعالجة أكثر من 75 ألف وثيـ.ـقة تعـ.ـزز جـ.ـهود كشف مصير المـ.ـفقودين في سوريا
أعلنت المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا أنها أحرزت تقدماً في جهود البحث عن المفقودين، بعد معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة خلال العام الماضي، في خطوة تهدف إلى كشف مصير الآلاف من المفقودين وتقديم إجابات تدريجية لعائلاتهم.
وأوضحت المؤسسة أن حجم الوثائق التي جرى تحليلها خلال عام واحد يعادل نحو تسعة أضعاف ما أُنجز في الفترة السابقة، الأمر الذي أسهم في ربط الأدلة، وفهم أنماط الاختفاء، وتطوير قاعدة معلومات تساعد في تحديد مصير عدد من المفقودين.
وبيّنت أن التقديرات الحالية تشير إلى أن عدد المفقودين في سوريا يتراوح بين 130 ألفاً و300 ألف شخص، ما يجعل البلاد من أكثر الدول التي تضم أعداداً كبيرة من المفقودين، في ظل استمرار معاناة آلاف العائلات التي تنتظر معرفة مصير أبنائها.
وفي إطار أعمالها، تواصل المؤسسة تنفيذ مشاريع مشتركة مع الجهات المعنية، تشمل إعداد خرائط لمئات المقابر الجماعية، وإنشاء نظام لتبادل وتحليل المعلومات، بما يدعم مستقبلاً أعمال الطب الشرعي والتعرف إلى هويات الضحايا.
وأكدت المؤسسة أن إحراز تقدم في هذا الملف يتطلب توافر الإرادة السياسية، والوصول إلى المعلومات، وبناء الثقة مع العائلات، واعتماد منهجيات علمية في عمليات البحث والتوثيق، مشيرة إلى أنها تسعى لافتتاح مكتب دائم في سوريا لتعزيز التنسيق والعمل المباشر مع الأسر، إلا أن الطلب لم يحظ بالموافقة حتى الآن.
وشددت المؤسسة على مواصلة جهودها بالتعاون مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني وعائلات المفقودين، بهدف تسريع عمليات البحث وكشف الحقيقة، بما يسهم في إنصاف الضحايا وتخفيف معاناة أسرهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.