NORTH PULSE NETWORK NPN

جـ.ـولات مـ.ـظلوم عبدي… تـ.ـحركات لتـ.ـعزيز الاستقرار وترسـ.ـيخ خصـ.ـوصية شمال وشرق سوريا

تشهد مناطق شمال وشرق سوريا خلال المرحلة الحالية حراكاً سياسياً مكثفاً تقوده قيادة قوات سوريا الديمقراطية، في إطار سلسلة من اللقاءات والجولات الهادفة إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وتوسيع قنوات الحوار مع مختلف القوى السياسية والاجتماعية في المنطقة، بالتوازي مع استمرار النقاشات المتعلقة بمستقبل العلاقة مع دمشق.
وتحظى الجولات التي يجريها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، باهتمام واسع، إذ تركز على التواصل المباشر مع الفعاليات المجتمعية وممثلي العشائر والقوى السياسية، إلى جانب بحث آليات الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز الشراكة بين مختلف مكونات شمال وشرق سوريا.
وتؤكد أوساط سياسية في الإدارة الذاتية أن هذه اللقاءات تأتي في مرحلة حساسة تشهدها سوريا، وتستهدف توحيد المواقف تجاه أي ترتيبات سياسية مستقبلية، بما يحفظ خصوصية مناطق شمال وشرق سوريا ويضمن استمرار نموذج الإدارة المحلية الذي تشكل خلال السنوات الماضية.
ويرى مراقبون أن الحوار مع دمشق لا ينطلق من مبدأ التنازل عن خصوصية المنطقة، وإنما من البحث عن صيغة اندماج ضمن دولة سورية موحدة، مع الحفاظ على الإدارة المحلية واللامركزية الإدارية، وصون الحقوق السياسية والثقافية لجميع المكونات، بما فيها الكرد والعرب والسريان والآشوريون وسائر المكونات.
وتشير قراءات سياسية إلى أن الاستقرار الأمني الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا، مقارنة بمناطق سورية أخرى، يعزز من أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية، ويمنح الإدارة الذاتية مساحة أكبر للتحرك سياسياً واقتصادياً.
كما تؤكد شخصيات اجتماعية أن التواصل المباشر مع الأهالي يسهم في تخفيف التوترات، وتعزيز الثقة بين المؤسسات والمجتمع، ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الحوار الداخلي وتوسيع المشاركة في رسم مستقبل المنطقة.
وفي ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، تبدو هذه الجولات جزءاً من رؤية أشمل تهدف إلى تثبيت الاستقرار، والحفاظ على مكتسبات شمال وشرق سوريا، والعمل على إيجاد حل سياسي يراعي خصوصية المنطقة ضمن إطار الدولة السورية

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.