الـ.ـحرس الوطني يحـ.ـمل سلطـ.ـات دمشق مسـ.ـؤولية استهـ.ـداف مدنيـ.ـين على طريق دمشق الدولي
حمّلت قيادة قوات الحرس الوطني السلطات في دمشق المسؤولية الكاملة عن حادثة استهداف مدنيين على الأوتوستراد الدولي المؤدي إلى العاصمة، بعد تعرض عدد من المركبات للرشق بالحجارة وإطلاق النار، ما أسفر، وفق بيانها، عن مقتل أحد أبناء السويداء وإلحاق أضرار بعدة سيارات.
وقالت القيادة، في بيان، إن الطريق الذي شهد الحادثة يقع تحت سيطرة القوات الحكومية، معتبرة أن أي اعتداء يستهدف المدنيين عليه يضع المسؤولية المباشرة على عاتق السلطات القائمة، بوصفها الجهة المسؤولة عن أمن الطريق وسلامة العابرين.
ورفضت قيادة الحرس الوطني الرواية الرسمية التي تحدثت عن انفجار عبوة ناسفة داخل إحدى السيارات، معتبرة أنها محاولة لتبرير ما جرى وتوجيه الاتهامات إلى الضحايا، ومشددة على أن الوقائع، وفق وصفها، تختلف عما أعلنته الجهات الرسمية.
ودعت القيادة المنظمات والهيئات الدولية إلى التدخل والضغط من أجل إجراء تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات الحادثة، والكشف عن مصير الشخص الذي قالت إنه فُقد خلال الواقعة، مؤكدة أن استهداف المدنيين يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الجنوب السوري، واستمرار تبادل الاتهامات بين الجهات المحلية والسلطات في دمشق بشأن المسؤولية عن الحوادث الأمنية التي تشهدها المنطقة، وسط مطالبات بإجراء تحقيقات مستقلة تضمن كشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات تطال المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.